الرئيسيةمنتديات كل النابحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فلسفة الخُطة وفن التواصل للدكتورة مها محمد شحاته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ماهر امين
عضو نشيط
عضو نشيط


1
ذكر

عدد المساهمات : 45
نقاط : 135
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: فلسفة الخُطة وفن التواصل للدكتورة مها محمد شحاته    الثلاثاء أغسطس 05, 2014 1:57 am

فلسفة الخُطة وفن التواصل للدكتورة مها محمد شحاته 
ف    ل     س   ف   ة
تري ماذا تعني حروف هذه الكلمة بالنسبة لك؟
فيما وراء سلوك الفرد ماضيه
قد يكون هذا المعنى الناتج عن اجتهاد شخصي مني هو ما تحمله معاني كلمة فلسفة في جملة فلسفة التواصل،
ومن هذا المعنى يأخذنا الحوار
 إلي منطقة ما وراء السلوك لنرى ما لا يُرى ونسمع هناك ما لا يُسمع ونشعر أيضا بما لا يَنطق به اللسان
يالها من منطقة مُحركة لسلوك الإنسان.


 ماضي الإنسان هو كواليس سلوكياته في الحاضر،هو بيت الداء والدواء في جودة وسوء تواصله مع الناس
لذلك لابد من إجراء مهم للغاية 
وهو تنظيف الماضي وعليه يترتب ترتيب الحاضر و عليه يتم بناء مستقبل مشرق بإذن الله تعالى ..  
والسؤال الذي يفرض نفسه الآن .. كيف يتم تنظيف الماضي بقوة الحب والتسامح؟


ابحث داخلك عن بداية غضبك من فلان وتتبع خيط البداية لتصل إلي نهاية ذلك الغضب فإذا استطعت أن
تتحكم في بداية ونهاية 
هذا الخيط سوف تستطيع بإذن الله أن تنسج منه نسيجا بديعا من الحب والتسامح مع فلان،ونُول النسيج عليك
أن تختار معدنه من العطاء فبالعطاء 
يتم نسج الحب والتسامح...نعم بالعطاء أعط نفسك الفرصة لترتفع وترتقي وتصفو وتنتقي(قد أفلح من زكاها)
وبفضل الله ستجد نفسك تتنفس 
حبا لله وتسامح لوجهه ،فدائما و أبدا انظر إلي غايتك الكبرى وهي إرضاء الله.


يُهون عليك تحقيق أهدافك ومنها حب خلق الله والتسامح لوجه الله ... ولكن هناك (رجاء) ابذل مجهودا
في تنظيف ماضيك حتى 
لا يعوق تقدمك إلى مستقبلك،وابذل ما يكفي من وقت وجهد مع نفسك إلى أن تزكيها بحق وعلى حق حتى
لا تُصاب بنكسة في علاقاتك بالآخرين ....


وأخيرا لا تنظر كثيرا  إلى الخلق ودعهم للخالق وليكن تركيزك علي تحقيق روعتك الحقيقة كمخلوق
 رباني،والله ولي التوفيق.
ونذكر من كلام من سبقونا من حكماء عصرهم:-


دواؤك فيك وما تشعر..... دواؤك منك وما تُفكر
وتزعم أنك جُرمٌ صغير..... وفي انطوى العالم الأكبر.


قد يزرع الإنسان بكلماته للآخر مدفنا يضم جسد التواصل الجيد بينهما وكلما مر الوقت تأتي ذكرى وفاة هذا
التواصل فتُذكر صاحبها 
بألم الفراق،نعم فراق التواصل الجيد (إنا لله وإنا إليه راجعون) ،لكن العذاء الوحيد هو أن الله يُحيي العظام
وهي رميم فلعل الله يُحدث بعد ذلك أمرا.....


فهناك أمل في عودة العلاقات وجودة التواصل وهذا الأمل يحتاج إلي عمل وهذا العمل يحتاج إلي حماس
وهذا الحماس وَقوده حضور الغاية 
في ذهن صاحبها فعندما تستحضر عظمة الله جل في عُلاه سوف تتحرك بطاقة لا حدود لها نحو إرضائه
ولقد وعدنا الله عز وجل بتحقيق 
الأهداف المؤدية إلي غاية رضا المولى- عز وجل - في قوله الحق : (والذين جاهدوا فينا لنهديهم سُبُلنا)...
صدق الله العظيم.


لاحظ جيدا أن أجندتك الخاصة بجوده التواصل تختلف عن أجندة الآخر وهنا قد يُترجم كل شخص سلوك الآخر
معه ترجمة تختلف 
عن معناها المسجل في الأجندة لذلك  تذكر جيدا أن وراء كل سلوك نية إيجابية وعش بهذا المعنى حتى تحافظ
علي سلامة قلبك وعقلك 
من أفكار ومشاعر قد تؤلمك فتترجمها في سلوك يساوي عدم جودة في تواصلك مع الآخرين ممن حولك .
وأخيرا .. كن أنت صانع الجودة في فن التواصل مع من حولك بإذن الله جل في علاه .
مع تحيات الدكتورة مها محمد شحاتة
ريحانة التنمية البشرية


تابعوني على الفيس بوك : د. مها محمد شحاته 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فلسفة الخُطة وفن التواصل للدكتورة مها محمد شحاته
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى العام :: المنوعات-
انتقل الى: